ستيلا هاربر
كانت الليلة شديدة البرودة بينما ركبنا السيارة للعودة إلى منزلي. بدا وكأن حركة المرور أبطأ من المعتاد، وكل ثانية داخل السيارة كانت تزيد من القلق في صدري.
ناولني جوناس، الذي كان جالسا في مقعد السائق، هاتفي.
— آنسة هاربر. طلب مني السيد وينتر أن أسلمك هذا. — قال، وهو يمرر لي الجهاز.
أخذت الجهاز بيدين ترتجفان، شاعرة ببرودة المعدن. أومأت برأسي في صمت.
عندما وصلنا أمام المنزل، كاد قلبي أن يقفز من صدري. كانت سيارة ألكسندر متوقفة في الأمام، والأضواء مضاءة، وكان هو واقفا عند الباب، كما لو كان