ستيلا هاربر
— وماذا إذن...؟ — سألت دون أن أتمكن من احتواء فضولي، وكانت يداي تتعرقان من التوتر. — ما هي النتيجة؟
خفض داميان عينيه نحو الورقة مرة أخرى قبل أن يتركها على الطاولة الصغيرة. كانت الابتسامة لا تزال ترتسم على شفتيه عندما رفع نظره إلي.
— سلبية.
شعرت بكتفاي يسترخيان في نفس اللحظة، وهرب الهواء من رئتي في تنهيدة طويلة من الارتياح.
— لقد قلت لك ذلك بالفعل... — تمتمت، محاولة كبح ارتعاش صوتي.
— نعم، لقد قلتِ ذلك. — أجاب، ورافقت كلماته ضحكة ساخرة. ابتلعت ريقي بصعوبة عندما أمال رأسه، وشدتني كثاف