ستيلا هاربر
بدت الإضاءة وكأنها تحرق عينيّ. كنت أشعر بضعف شديد، كأن جسدي مصنوع من زجاج على وشك التحطم. كان وجه داميان قريباً جداً من وجهي لدرجة أنني ظننت لثانية أنني أحلم مرة أخرى. لكن لا… كان هناك، حقاً. الدموع في عينيه لا تدع مجالاً للشك.
حاولت فتح فمي للكلام، لكن صوتي لم يخرج. كل ما استطعت فعله هو إصدار صوت خافت، أنين. حمل يده فوراً إلى فمي وهمس:
— انتظري، سأنادي الطبيب. ابقي مستيقظة، ستيلا، لحظة أخرى فقط.
دار رأسي، وعندما رمشْت رأيت ليا واقفة على بعد خطوات خلفه. كان نظرها مليئاً بالعاطفة، وع