من وجهة نظر إيزادورا فيراز
استيقظت وأنا أتصبب عرقًا.
كانت الملاءة الملتفة حول جسدي أشبه بعقدة لم تُفك بالكامل.
في غرفة أوليفيا، كان للصمت رائحة مختلفة.
أقل توترًا.
وأكثر...
وحدة.
أما في الحلم...
فكانت حياة أخرى.
استيقظت داخل شقتنا القديمة، تلك التي عشنا فيها قبل القصر.
حين كانت الجدران بيضاء، والأثاث بسيطًا، لكننا كنا نضحك على كل شيء.
ظهر هيتور عند باب المطبخ، مرتديًا سروالًا منزليًا قصيرًا، وابتسامته المائلة تعلو وجهه، يحمل باقة زهور في يد، وكيسًا من القهوة في الأخرى.
— لم أعرف أيهما تحتاجين أ