الفصل الثامن — مخرج... ولقاء غير متوقع
من وجهة نظر إيزادورا فيراز
كان اليوم طويلًا، لكن لا شيء يُقارن بالإرهاق الذي يسببه حمل الخوف فوق الكتفين.
كانت رسالة هيتور تتردد في رأسي كالرعد الصامت.
تهديد مبطن.
وكلمات حادة.
كان يعرف أين أنا.
ويعرف ماذا أفعل.
وكان ذلك وحده كافيًا ليجعلني أشك فيما إذا كنت حرة حقًا.
كنت أجلس على أريكة أوليفيا، وما تزال ملامحي جامدة، عندما دخلت من الباب بطاقة فوضوية لا يحملها سواها.
— ما الأمر؟ لماذا تبدين شاحبة؟ هل حدث شيء؟
لم أتكلم.
اكتفيت بمد يدي إليها بالهاتف، وشاشته مقفلة.
ما إن رأت اسم المُرسل في الإشعار