من وجهة نظر دانتي هاريسون
نامت.
أخيرًا.
كانت مستلقية على جانبها، وركبتاها مضمومتين إلى صدرها، وكتفاها ما يزالان متوترين حتى وهي نائمة.
ذلك النوع من النوم الذي لا يمنح الراحة...
بل يطفئ الجسد فقط كي يواصل النجاة.
بقيت جالسًا على الأريكة لأكثر من ساعة، وسكين مطبخ فوق حجري، والهاتف في يدي، أراجع كاميرات المراقبة في المنطقة، ورسائل المحامي، ومجموعات الإبلاغ.
لا شيء مهم.
لا أثر جديد.
لا خيط.
ولا أي ضمان أننا كنا آمنين حقًا.
لم يفارقني شعور المراقبة ولو لثانية واحدة.
كأن لكل جدار عينين.
وكأن كل ظل يح