من وجهة نظر إيزادورا فيراز
كانت السيارة تسير في صمت.
كان دانتي يقود بكلتا يديه على المقود، وفكه مشدود، وانتباهه موزعًا على كل شيء: حركة المرور، والسيارات خلفنا، والسماء الملبدة بالغيوم.
أما أنا، فلم أكن أسمع سوى ضربات قلبي، متباعدة، كأنها تعد الخطوات المؤدية إلى منصة الإعدام.
كان المؤتمر الصحفي سيُقام في قاعة صغيرة بعيدة عن الأنظار، استأجرتها صحفية مستقلة وافقت على تمويل الحدث بعد أن انتشر مقطع الفيديو الخاص بي على نطاق واسع.
كانت هذه هي اللحظة.
الفرصة.
وكان الجمهور مكوّنًا من صحافة بديلة، وبعض