من وجهة نظر إيزادورا فيراز
استيقظت على صوت المطر وهو يضرب النافذة. كان الأمر يشبه تقريبًا تلك الأيام القديمة. في شقتنا الأولى. تلك التي كان سقف مطبخها يسرّب الماء. تلك التي كان الوهم فيها لا يزال حيًا.
نهضت ببطء. ذهبت إلى المرآة. المرأة التي رأيتها هناك نظرت إليّ بريبة. كما لو كانت تتساءل كل يوم إن كانت لا تزال هي نفسها، أم مجرد نسخة أُعيدت برمجتها من أجل البقاء.
كانت الغرفة لا تزال تفوح بعطر الأكاذيب. وفي رأسي... كانت كلمات هيتور تتردد كأغنية ملعونة:
"أفتقدك."
"ما زلتِ جميلة."
"دعيني أحاول."
أ