الفصل 118
لويز براون
"السيدة بيليروز"... بالكاد أصدق ذلك. انتظرت سنوات طويلة لأصبح كذلك، والآن أصبح أمامي بقية عمرنا كله لأعيشه زوجةً لحب حياتي.
توجهنا إلى الحفل المقام في حديقة منزلنا. كان كل شيء مثاليًا، تمامًا كما حلمت. كل زهرة، وكل ضوء، وكل تفصيلة صُممت من أجلنا ومن أجل حبنا.
— كيف تشعرين يا سيدة بيليروز؟ — سأل جيمس بابتسامته التي تنزع دائمًا كل أسلحتي.
— أحلق بين الغيوم... أشعر وكأنني أحلم، يا سيد بيليروز.
أظلمت عيناه فجأة، وكأن شيئًا عميقًا لا يمكن وصفه قد استولى عليهما. ثم جذبني إلى ذراع