**الفصل 74: هيلينا هي حبيبتك السابقة؟**
"مع هيلينا متجمدة أمامه، تقدم أندروز خطوة إلى الأمام، نظراته جادة ومحققة."
"خرج صوته بارداً، لكن كان هناك ثقل مختلف فيه، شيء بعيد لم يستطع تحديده، وكأنه لا يملك السيطرة على نفسه: "ماذا تفعلين هنا؟""
"تمتمت، متأثرة حقاً: "كيف يعني ذلك؟ أنت نفسك أردت أن آتي. كنت أعلم أن كل تلك القسوة كانت مجرد واجهة. لطالما أحببتني.""
"سأل، محدقاً في عينيها: "هل أنت متأكدة من ذلك؟""
"هيلينا، وعيناها تدمعان، لم تتردد. تقدمت واحتضنته بإحكام، عطرها المألوف يلفه."
"همست ضد صدره