الفصل 35
كان العقل يصرخ ليتوقف، لكن الجسد، الذي كان بالفعل في حالة حركة، اندفع صاعدًا الدرج. كان صوت أقدامه المكبوت على الخرسانة هو اللحن الوحيد وسط الفوضى التي كانت تتشكل. مع كل طابق يقطعه، كان soundtrack اليأس يصبح أكثر وضوحًا: صوت جر الأثاث الثقيل، طقطقة الزجاج المتكسر، شهقة مقطوعة بأنفاس متلاحقة.
عند وصوله إلى الطابق الثالث، انفتح الممر على مشهد من الرعب. باب شقة تاليتا كان مفتوحًا على مصراعيه، ومصباح طاولة ملقى على الأرض. في الداخل، خمسة أشباح، اثنان منهم، كتلة من العضلات والغضب، كانا يكاف