الفصل 114: من هي الأخرى؟
انحنى عليّ مما جعلني أستلقي على السرير، حبست أنفاسي عندما شعرت بيديه تجريان على خصري، كان كجبل فوقي، أكبر بكثير وكل جزء محدد كان ينبعث منه القليل من الخطر، من النوع الذي يبدو أنه بمجرد أن تكون تحته لا تستطيع الهروب، لكن... في نفس الوقت الذي أردت فيه الهروب، تقدم نحو جسدي وفجأة أصبح جسدي تحت تصرفه دون أن أتمكن من التحرك معه مضغوطاً بين ساقيّ بثقل جسده بلطف فوق جسدي.
"نعم... قليلاً" أجبت، والصوت يخرج كالهمس المتردد. عيناه الشديدتان لم تساعدا أبداً في محاولتي الحفاظ على رب