الفصل 113: لحظة خاصة
أومأت فقط، بدون كلمات، لكن بقلبي ينبض بشكل مختلف، أسرع. مشينا معاً في بعض الشوارع القريبة، مروراً بمقاهي ساحرة وحدائق حضرية مخفية، كل خطوة أكثر هدوءاً ومليئة بالنوايا غير المعلنة. ثم، توقف أمام صوبة زجاجية وحديدية، مخبأة بين مبنى قديمين، محاطة بالنباتات، أحد تلك الأماكن التي لا يعرفها إلا من ينتبه للمدينة، كان ممتعاً وغير مسبوق أن أتمشى يدا بيد مع أندروز.
"أحد أماكني المفضلة" قال، دافعاً الباب بلطف.
في الداخل، كان الجو ترحيبياً، سحرياً تقريباً. الموسيقى الهادئة الآلية ملأت