الفصل 107: تصالحنا
خفت حقاً عندما رماني على السرير بتلك الطريقة العنيفة وفجأة، كان فوق جسدي. حبست أنفاسي بثقله، بينما كانت يداه تمسكان يدي كالأصفاد. تثبت عيناي في عينيه، دون أن أستطيع قول كلمة. لم أكن أعرف حتى أنه يمكن أن يكون رشيقاً بهذا الشكل. لكن أندروز... بدا وكأنه يعرف بالضبط كيف يحدني.
فجأة، أطلق يدي بمجرد أن هدأت. أحاطتني ذراعاه بقوة، وكأنه يريد إبقائي هناك، أن يمسكني معه، وكأنني سأهرب. للحظة، ظننت أنها واحدة من ردود أفعاله السخيفة... حتى أدركت الطريقة التي يضغط بها عليّ. ليس بوحشية، بل