هاردين هولواي
وردة واحدة... كنت آمل أن تكون كافية. كنت أحمل تلك الزهرة اليتيمة بين يدي، وكانت تحمل لون برج ليفي الفلكي. لم أؤمن يوماً بالأبراج. وما زلت لا أؤمن بها. لكني أحببت فكرة أنها ستسعد بالاهتمام الذي أوليته لاختيارها. باقة من الزهور مخصصة لكل شخص كان له أثر في حياتها. لطالما اهتمت ليفي بهذه التفاصيل، ولم أكن ألقي لها بالاً. أما الآن، فقد أمضيت يوماً كاملاً في البحث في هذا الموضوع، فقط لأرسل الزهور المناسبة.
شعرت ببعض الغباء لمحاولتي مرة أخرى، بعد كل الرفض الذي تلقيته منها. أعلم أنها تريد