هاردين هولواي
اختفى الهواء من رئتي في اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات شفتيها. السيد هاردين؟ نظرت إليها، باحثاً عن أي علامة على أن ذلك كان مزحة ثقيلة، لكنني لم أجد سوى تلك الحلاوة البريئة والنظرة الخاضعة التي اعتادت أن تمتلكها قبل سنوات. قلبي، الذي كان ممزقاً بالفعل، بدا وكأنه يتحول إلى غبار. لم تكن تتذكرنا. لم تتذكر زواجنا، أو مايف، أو أي شيء بنيناه على أنقاض ماضينا. أطلق خوان شهقة مكتومة بجانبي. ثقل الذنب الذي كان يحمله بدا الآن وكأنه تضاعف. كان ينظر إلى ليفي وكأنه يرى شبحاً، وبطريقة ما، كا