هاردين هولواي
— أثق بك. أثق بك بحياتي! — ترددت تلك الكلمات في جمجمتي كحكم بالإعدام. كنت أشعر بها ترتجف بين ذراعيّ، وحرارة جسدها تحاول إيجاد مأوى في جسدي، دون أن تدري أنها تختبئ تحديداً في عرين الذئب. كانت السخرية لاذعة جداً لدرجة أنني استطعت الشعور بها تحرق حنجرتي. كانت تثق بي، وتضع وجودها بحد ذاته بين يديّ الملطختين، بينما كنت أخفي الحقيقة الوحيدة القادرة على إنهاء تلك الحرب مع دارين مرة واحدة وإلى الأبد. لكن التحدث الآن كان يعني فقدان نظرة العشق في عينيها؛ كان يعني رؤية ذلك الحب يتحول إلى اشم