هاردين هولواي
ركضت ليفي كلارك باتجاهي واستطعت أن أشم الرائحة الحلوة والمسكرة لجسدها من أي مكان في ذلك المنزل. ابتسمت لها، لكن مزاجي كان في أدنى مستوياته على الإطلاق. لم يهم ما حدث في ذلك العشاء؛ كانت كلمات دارين تدق في رأسي، وربما لم يكن يكذب بشأن ما قاله.
طوقتها وجلبتها إلى حضني، شاعراً بصلابة جسدها تحت يديّ وأنا أرفعها في الهواء. كانت تلك المرأة هي الحلاوة وسط فوضاي، وعندما قبلتني، شعرت أن جزءاً من ثقل ذلك اليوم اللعين يتبدد. بدا الطعم المر قليلاً في فمها مختلطاً بالكحول الذي ينبعث منها مع كل