هاردين هولواي
شوكة أخرى. كنت أبدأ بالشعور بالغثيان. بلا شهية، راقبت تلك الوجبة التي لم تُمس أمامي بينما كنت أنظر إلى باب المدخل للمرة العاشرة. انتزعت المنديل ومسحت فمي بحركة قاسية، ثم تفحصت ساعة الجرافيت في معصمي وصعد الانزعاج في حنجرتي. ساعة ونصف من الانتظار. كنت لا أزال هناك، أنتظره كأحمق، بدفتر شيكات في جيبي وسيناريو محادثة متدرب عليه.
هكذا كنت أنوي إنقاذ امرأتي، بنفس الطريقة التي أنقذتني بها ذات يوم. السلطة كانت ما نملكه. كنا نشتري الأشخاص، وكان لدي كل أموال العالم تحت تصرفي. كنت سأسلمه شرك