هاردين هولواي
كانت عيناي تحترقان. كان ذلك الضوء المزعج يسطع، ويثير حفيظة كل حواسي، من أبطئها إلى أسرعها. كنتُ أسمع الضجيج في الخلفية، وصوت تساقط الماء، لكن لم يكن لشيء أي معنى. قبل وقت قصير، كنتُ مستلقياً على عشب بارد، لكنني الآن أشعر بحرارة تغزو جسدي بأكثر الطرق إزعاجاً. حاولتُ النظر إلى الأعلى، لكن ذلك النور الساطع كاد يقتلني.
— تباً، أطفئي هذا الضوء! أعاني من صداع.
— يا إلهي. يا له من فم بذيء. هل كنتَ هكذا حين كنتُ أعمل لديك؟ لا أذكر أنني سمعتك تشتم بهذا القدر.
نظرتُ باتجاه ذلك الصوت. لماذا