هاردين هولواي
لم يتوقف هاتفي عن الرنين منذ الأمس، لكنني لم أكن أرغب في فعل أي شيء على الإطلاق. فتحتُ باب القصر، فبدا لي كل شيء غريباً وموحشاً. منذ أن رحلت ليفي كلارك، استحالت شقتي الفاخرة في الفندق إلى كابوس مروع. كان الأمر أشبه بالولوج إلى فراغ سحيق.
جلستُ على الأريكة ورفعتُ نظري نحو الثريا المتدلية من السقف. كانت تلك الصورة المعلقة على الحائط لبطنها المنتفخ تثير حنقي، ولم تكن سوى تذكير قاسٍ بكل ما خسرته مرة أخرى. نهضتُ بسرعة، وارتقيتُ أقرب قطعة أثاث إليّ، ثم انتزعتها ورميتُ بها أرضاً. وهكذا ت