ليفي كلارك
كنتُ أنظر من النافذة، وأنا أضم طفلتي الصغيرة بين ذراعيّ. كانت عيناي تأبيان إلا أن تفيضا بالدموع؛ كانتا تحترقان لدرجة أنني شعرتُ وكأنهما ستذوبان. تناهى إلى سمعي صوتٌ خلفي؛ انفتح الباب.
ابتسم خوان فور دخوله، لكنني أدركتُ محاولته الجاهدة للحفاظ على تماسكي. — ماذا حدث؟
خلع معطفه. كان مبللاً بالكامل، وقطرات الماء تتساقط على سجاد الفندق. — لا شيء! أنا في أحسن حال. وكيف حالكِ أنتِ؟
— خوان، أنا أعرفك جيداً. أنت لست بخير.
— آه يا عزيزتي. يكفيكِ ما لديكِ من هموم — مرر خوان يديه عبر خصلات شعره؛