ليفي كلارك
استيقظتُ في اليوم التالي وأنا أشعر بآلام أشد من المعتاد. كان يفصلني يومان تماماً عن موعد الراتب؛ وكنتُ أعلم جيداً ما عليّ فعله به. رسائل المطالبة بالديون اعتادت الوصول دائماً في السابعة والنصف.. دقيقة في مواعيدها كقدر لا يخطئ. نظرتُ إلى الساعة وأدركتُ أنني تأخرت.
أمسكتُ حقيبتي وانطلقتُ أركض كالمجنونة. أنزلني الحافلة أمام الشركة، واستطعتُ ملاحظة نظرات الناس وهم يسخرون مني. جميعهم يملكون سيارات، وبيوتاً، وملابس فاخرة، وكل ما أملكه أنا هو جنين لا يتوقف عن الركل.
استقللتُ المصعد وكنتُ أت