ليفي كلارك
— لا أصدق أن هذا حدث بالفعل...
كانت عيناي المتسعتان تحدقان في جدران تلك الغرفة بينما كنت أشعر بأنفاسي تنقطع. بالكاد استطعت إبقاء جفنيّ مفتوحين، من شدة تعبي وتعرقي. لم أستطع حتى استيعاب كيف وصلنا إلى هذه اللحظة؛ كيف انتهى بنا المطاف في هذا السرير؟ كيف تطور كل شيء بهذه السرعة من اعتراف يائس بالحب إلى ممارسة الحب؟ لم أستطع إنكار مدى رُعبي من كثافة كل شيء.
كان هاردين مستلقياً بجانبي، وكان وضع رأسي تماماً على صدره مواسياً بما يكفي؛ هكذا، لم أكن مضطرة لمواجهة وجهه الآن. شعرت بخجل مدمر يجتا