إيثان
صمت الفجر يثقل أكثر من أي رصاصة سمعتها في حياتي. أنا جالس على أريكة الصالة، الأنوار مطفأة، جسدي متعب أكثر من أن ينام، وعقلي صاخب أكثر من أن يرتاح.
أغمض عينيّ، وكل ما أراه هو روبي. وجهها قريب جدًا من وجهي، حرارة أنفاسها، تلك اللمسة الخفيفة لشفتيها التي لم يكن يجب أن تحدث… لكنها حدثت. كانت سريعة. شبه لا شيء. لكنها كانت كافية.
ما زلت أشعر بطعمها على شفتي. ما زلت أشعر بجسدي يتفاعل كما لو أنه وجد شيئًا ظل يبحث عنه طوال حياته. لم يكن مجرد رغبة خام. كان اعترافًا. كأن جسدي قال قبل عقلي: هي.
وعندم