روبي
قلت لنفسي إن ذلك اللقاء في المطعم لم يكن سوى خوف عابر. قطعة من الماضي تحاول العودة. لكن الحقيقة أنه بقي عالقاً على جلدي، في صدري، في الطريقة التي كان قلبي يتسارع بها فجأة.
كان الصليب الفضي في جيب روب الحمّام منذ خرجت من المطعم. لم أكن أعرف لماذا. كنت أعرف فقط أن أصابعي عندما تلامس المعدن البارد، أشعر بأنني أقل وحدة قليلاً. وهذا كان يزعجني، لأنني لم أرد أن يكون لإيثان ستورم أي سلطة عليّ. لا كذكرى، ولا كحماية.
دخل أندرو الغرفة ومعه كيس من متجر الأطفال وابتسامة باهتة قليلاً، لكنها صادقة. وضع