أندرو
أستيقظ قبل شروق الشمس. جسدي ما زال يؤلمني، وصدري ينقبض بطريقة صامتة، لكن هذا لا يزعجني اليوم. لقد تعلمت أن أتجاهل ما لا أستطيع تغييره، وأن ألتفت فقط إلى ما يهم.
وما يهم موجود بين ذراعيّ المرأة الأروع التي عرفتها في حياتي.
أذهب إلى المطبخ ببطء، حتى لا أوقظ أحداً. أضع الماء على النار، أُعد القهوة، أقطع الفاكهة، وأصنع الخبز المحمص بالطريقة التي تحبها روبي. لا شيء فاخر. فقط عناية.
عندما أعود إلى الغرفة، يتوقف بي المشهد في منتصف الطريق.
روبي نائمة على جانبها، وداستين مستقر على صدرها. فمه الصغي