جوليا
لم يعد لدي أي عذر للبقاء في منزل سيزار. لقد انتهت المهلة.
كنتُ جالسة في المنطقة المشتركة للمجمع السكني، تحت أشعة شمس بعد الظهر الباهتة، وأنا أهز عربة طفلي "آدم" بشكل آلي. في النهاية، تبين أن سيزار أكثر مقاومة مما تخيلت. على الأقل لا توجد أي محادثة بينه وبين كاميلا على هاتفه المحمول... فقط أمي، التي تستمر في إلقاء تلميحات بأنني لن أغادر هذا المنزل.
رغم ذلك، كنتُ أنتظر منه بعض التقدم، لكن سيزار كان يتراجع دائمًا.
— إذن، هنا كنتِ تختبئين؟ حقًا، ذوقكِ رفيع.
شعرتُ بالدم يتجمد في عروقي. من شدة