سيزار
من عتمة مكتبي، كنتُ أراقب الحركة في "لوش" (Lush) عبر شاشات المراقبة الأمنية. كان المكان يعج بالحركة، فقد ضخ العرض الذي قدمته كاميلا وصديقتها دماءً جديدة في الملهى، وكان الجمهور ينتظر بلهفة العرض المنفرد للوسي في وقت لاحق.
راقبتُ كاميلا عند البار. كانت الحركة هناك جنونية، فوضى مصممة بدقة وبراعة تسيطر عليها هي بكفاءة تامة. شعرتُ بالفخر بها، فهي لم تكن ممتازة في إدارة البار فحسب، بل قدمت أيضًا عرضًا مذهلاً في رقص العمود (Pole dance). لسوء الحظ، أفسدتُ اللحظة الختامية، لكني كنتُ متأكدًا من أن