سيزار
كنتُ أشعر أن كاميلا مختلفة، ربما بعيدة قليلاً، منذ اليوم الذي تركتُها فيه في المنزل. كنتُ قلقاً بشأن الصدمة التي ربما تعرضت لها، وإن كانت تأكل جيداً وتنام بشكل مريح، لكنها كانت تجيب دائماً بكلمات قليلة وتتجنب الحديث في الموضوع.
لاحظتُ عليها تعباً معيناً، وظلاً في عينيها. لقد مرت كاميلا بموقف صادم، ومهما أصرت على قول أنها بخير، فإن الواقع قد يكون مختلفاً تماماً.
— هل أنتِ بخير حقاً؟ — سألتُها عندما وصلنا إلى منزلي.
نظرتْ إليَّ، وأدركتُ أنها مستعدة للكذب.
— لا داعي للكذب عليَّ — قلتُ وأنا أ