إيزابيلا
وصلتُ إلى منزل خالتي ووقفتُ لبضع ثوانٍ أمام البوابة. فكرتُ بجدية في المغادرة، وفي التظاهر بأنني لم آتِ. ولكن كانت هناك أمور لم يعد مكنًا تأجيلها، وكانت كارين أحدها.
اتصلت بي كاميلا في وقت سابق من ذلك اليوم. وقالت إن كارين تطلب التحدث معي، لم أعد أرد على مكالماتها ولا على رسائلها، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي وجدتها، أن تطلب وساطة ابنة خالتها، وهي تكاد تتوسل إليها.
أخذتُ نفسًا عميقًا وفتحتُ البوابة. كانت كاميلا في العمل، وكانَت خالتي قد خرجت لتأخذ هيتور إلى الحديقة. سنكون بمفردنا م