إيزابيلا
لم أكن قادرة على البقاء ساكنة بمجرد الانتظار، فاتصلتُ بـ كاميلا؛ كنت بحاجة للتحدث إلى شخص ما، وكانت ابنة عمي هي الشخص الوحيد الموثوق به لأتحدث معه عن هذا الأمر. في لحظة ما، سيصبح موت ماركو أوريليو خبرًا شائعًا، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن أحد يعلم سوى العائلة. كنت بحاجة للتحدث إلى شخص يعرفني حقًا، شخص يمكنني الوثوق به دون حساب للكلمات.
أجابت ابنة عمي بسرعة، فقد جعلتها الأيام القليلة الماضية في حالة تأهب قصوى.
سألتْ:
— إيزا؟ هل حدث شيء؟
همستُ خافضة صوتي:
— كاميلا، هل أنتِ بمفردكِ؟ أحتا