أوغستو
كان لا يزال هناك الكثير من الأمور التي يتعين عليّ تسويتها، لذلك طلبتُ من إيزابيلا العودة إلى المنزل وأخذ قسط من الراحة، فلم أكن أريدها أن تتورط في أي شيء.
عانقتني قائلة:
— ولكنني أريد البقاء بجانبك.
— لا داعي لذلك يا حبيبتي. أنتِ بحاجة للراحة، وعليكِ التفكير في طفلنا. سأبقيكِ على اطلاع بكل شيء، فلا تقلقي. سيذهب سيزار معي إلى مركز الشرطة، وبعد ذلك لا يزال يتعين عليّ رؤية أمي.
نظرت إليّ إيزابيلا بشيء من التردد، لكنني لم أكن أريدها حقًا أن تبقى هناك، في وسط تلك الفوضى. كان الأفضل لها