أوغستو
بعد كل ما حدث، عادت إيزابيلا إلى المنزل وهي تحمل إرهاقًا لم يكن جسديًا فحسب، فقد تركتها صدمة كارلوس الجديدة مرة أخرى بتلك الملامح الحزينة التي تظهر علينا عندما نلتقي مجددًا.
في الصباح التالي، استيقظتْ بجانبي، واتبعت كل خطوة من روتيني بذهن شارد، ورغم تأكيدها أن كل شيء سيكون على ما يرام، بدت إيزابيلا وكأنها لا تسمعني.
في الصباح الباكر، كان لديها اجتماع مع المحامين لتحديد الخطوات التالية لتبرئة اسمها واكتشاف أين يختبئ كارلوس.
كنت أرغب في الذهاب معها، لكن كان لدي اجتماع عاجل ولا يمكن ت