وجهة نظر ماثيلدا
كان هناك شيء مختلف. كان جسدي خفيفًا جدًا، كما لو أن كل الثقل قد تبخر. حتى رأسي كان فارغًا، كقطعة حجر تم تجريفها من الداخل—فارغ، لكنه بشكل غريب بدا وكأنه يفسح مجالًا لبداية جديدة. شعرت كأنني طفلة حديثة الولادة، أُعيدت إلى الحياة من جديد.
“ماثيلدا، هل تسمعينني؟”
صوت إنزو جعل عيني تنفتحان تلقائيًا. استقبلني وجهه بابتسامة هادئة وصادقة.
لم أستطع فقط فتح عيني بسهولة، بل كان جسدي أيضًا يتحرك دون أي ألم. نهضت بسرعة، جلست مستقيمة، ونظرت إلى إنزو الذي كان يقف بجانب السرير.
“كم من الوقت ك