وجهة نظر فريدريك
كنت أكذب على نفسي. لقد كانت تلك مهارة أتقنتها منذ ست وعشرين سنة.
أخبرت رودي أنني جئت إلى هذا الاستوديو "لتفقد اللوحة المزاجية النهائية" لحملة (Eternal Frost). وأخبرت جدتي أنني "أتأكد من أن جودة التصاميم البصرية لن تسيء لاسم سميث-جونز". بل إنني قلت لنفسي، وأنا أقود سيارتي الرياضية عبر شوارع مانهاتن نحو المستودع القديم في أطراف المدينة، إنها مسألة عمل بحتة.
لكن الآن، وأنا أقف خلف الباب شبه المفتوح الذي لم يُغلق بإحكام، أدركت جيداً أنني جُبْنٌ محض.
لم أكن جئت لتفقد اللوحة المزاجي