FREDRIC'S POV
بدا وقْع دقات ساعة الحائط الأثرية في مكتبة القصر كأنه مطرقة ضخمة تهوي على جمجمتي. تك. تك. تك.
كانت كل دقة تذكّرني بالوقت الذي يمضي بلا هوادة، وبالأنفاس التي ما زلت أستنشقها رغم أن المفترض بي أن أكون قد متُّ إلى جانب ماتيلدا في قاع جرف سايلنت دروب.
كنت جالساً مقابل مكتب الماجستير الضخخ، أُحدّق في شاشة الحاسوب المحمول التي تعرض مسودة خطاب حفل الأعمال الخيرية. كانت الحروف على الشاشة تتراقص، وتتغيم، وتدور. وكانت عيناه تؤلماني. ليس ألم البكاء—فقد جفت دموعي منذ تلك الليلة في غرفة التحقي