MATHILDA'S POV
بدا جهاز التحكم عن بُعد الخاص بالتلفاز زلقاً في راحة يدي.
ما كان لي أن أشعل التلفاز هذه الليلة. لقد قالها أنطونيو، وقالها إنزو، بل وحتى ماريا—التي لا تكترث لأمري عادةً—قالت: «لا تتابعي أي أخبار تخص عائلة سميث حتى ينتهي الحفل. عقلكِ بحاجة إلى التركيز.»
لكنني أشعلته على أي حال.
وها أنا ذا، أُجلس على الأريكة الجلدية السوداء التي ربما كان ثمنها كافياً لشراء قرية كاملة في مسقط رأس والدي القديم، أملي عينيَّ في شاشة التلفاز بنبضات قلب تتسارع بشكل مفرط.
«أخبار عاجلة من بورصة نيويورك. تعي