عندما وصل ميزون إلى المصنع المهجور البعيد، لم يجد فيه سوى كرسي خشبي مكسور، وبقع كثيرة من الدماء منتشرة على الأرض.
كان المشهد صادمًا ومخيفًا، ويصعب تخيل مدى خطورة الإصابات التي حدثت هناك.
وقف كيليان على مسافة بعيدة، يراقب المكان نفسه، ويقضم ظهر يده بقوة ليمنع نفسه من البكاء.
فقد اختفت أمه.
— «اكتشفوا مع من كانت كاترينا على اتصال في المصحة النفسية!» — أمر ميزون بصوت عميق اخترق سكون المكان.
وصل الصوت إل