في موقف السيارات المفتوح لمجمع «فينغلين» السكني، فتحت إيزابيلا باب سيارتها، ورأت ميزون يخرج من سيارته في نفس اللحظة.
التفتت إليه بوجه خالٍ من أي تعبير.
— «يا إيزابيلا». تقدم نحوها وأمسك بمعصمها، وقال بلهجة حازمة: «إما أن توفري لي سريرًا أنام فيه، أو أنتِ وابنك تنتقلان للعيش معي».
ماذا أصابه الآن؟
سحبت يدها منه بحركة سريعة وقوية:
— «لا يمكن أن يحدث هذا حتى في الأحلام».
لكنه لم يسمح لها