في صباح اليوم التالي، اختارت إيزابيلا توقيتًا محددًا للوصول إلى قسم الأبحاث والتطوير.
وما إن وصلت ليزا حتى ظهرت أمام الجميع مرتدية بدلة حمراء زاهية، تحمل حقيبة جلدية فاخرة على شكل جلد سمكة، تُقدّر قيمتها بأكثر من مليون ريال، تشع منها هالة من القوة والهيبة.
ما إن رأت إيزابيلا حتى رفعت حاجبها وقالت مازحة:
— يبدو أنكِ تعرفين اختيار الوقت المناسب.
ابتسمت إيزابيلا محاولة تلطيف الأجواء:
— ألسنا فقط ننتظر دعم الرئيسة ليزا لي؟
اقتربت ليزا فجأة ولفّت ذراعها حول كتف إيزابيلا.
— وهل تريدين مني أن أدعمك أك