داخل السيارة، كان السائق يختلس النظر بين الحين والآخر إلى الشخصين الجالسين في المقعد الخلفي.
لم يمضِ وقت طويل منذ بدأ العمل هنا، وهذه المرأة كانت الثانية فقط التي يراها تجلس بجانب الرئيس ميسون…
أما الأولى فكانت الآنسة كاتارينا.
لاحظت إيزابيلا نظراته عبر المرآة، فظنت أنه ينتظر منها ذكر العنوان، لذلك قالت بهدوء:
— حي فنغلين السكني، شكرًا لك.
ارتبك السائق فورًا وأشاح بصره بسرعة، ولم يجرؤ على النظر للخلف مجددًا.
أما ميسون…
فقد كان ممسكًا بجهازه اللوحي يعالج ملفات العمل كالمعتاد، تتحرك أصابعه الطويل