خرجت إيزابيلا من الحمّام بعد أن رتّبت مظهرها بهدوء، لكنها ما إن رفعت رأسها حتى تجمدت خطواتها للحظة.
كان ميسون يقف مستندًا إلى الحائط المقابل، يطالع هاتفه بانشغال. وعندما سمع صوت خطواتها، رفع عينيه ببطء ثم استدار نحوها.
تظاهرت إيزابيلا بأنها لم تره أصلًا، وتابعت السير وكأن الطريق خالٍ تمامًا.
لكن ما إن مرّت بجانبه حتى قطع صوته البارد طريقها.
— ذلك الطفل…
توقفت خطواتها فجأة.
استدارت نحوه بنظرة باردة وقالت بوضوح:
— السيد ميسون، أظن أن هذا الأمر لا علاقة لك به.
عادت إلى ذهنها أوراق الطلاق الموقعة ب