لم تكن إيزابيلا ترغب في مواصلة الجدال والمحاجة بآلمطلق.
وسألته بـنبرة صلبة وثابتة: "إن لم تتكرم بـتوقيع وثائق الطلاق، فـكيف ستبرر وتفسر أمر خطوبتك من كاتارينا أمام العالم بآسره؟"
وأطلق ميسون—الذي كان يقف مستنداً بـقميص أبيض خفيف فحسب تحت هبوب الرياح الليلية القارسة—ضحكة جافة مخنوقة، وعقّب: "أأنتِ مهتمة بـشؤون حياتي إلى هذا الحد يا إيزابيلا؟ ما خطب هذا؟ أغيرة هذه تملأ صدركِ بسببي أنا وكاتارينا؟"
بيد أنها لم تكن لتفرط يوماً بـالاعتراف بـأي لواعج أو مشاعر تضمرها.
وقالت: "بما أنني لا أملك السبيل لـ