في الحقيقة، لا يمكن لوم سيلسو على عدم تعرفها عليها في البداية، فمظهر إيزابيلا الحالي لم يختلف كثيرًا عن مظهر شخص هزيل ومريض؛ فشاش أبيض يلتف حول رأسها، وآثار جروح وندوب تغطي جسدها كله، ووجهها شاحب كالثلج. ولولا معرفته الجيدة بطبيعة ميزون، لظن حقًا أن ميزون قد أساء معاملة زوجته وتسبب لها في كل هذا الأذى.
وقفت إيزابيلا بجانب النافذة، وكانت أشعة الشمس الحارة تجعلها تشعر بدوار خفيف.
— «سيد سيلسو، هل يمكنك من فضلك أن تنزلني إلى أسفل الجبل؟»
— «بكل سرور».
استدار سيلسو وفتح لها باب السيارة، فشعر