ذهب ميزون إلى مركز الشرطة مرة أخرى، لكن هذه المرة جاء استجابة لبلاغ يتهمه فيه بأنه دبر سرًا ودفع كاترينا لقتل والدها البيولوجي.
— «لو كان لديكم أدلة حقيقية، لما دعوتموني هنا لشرب الشاي والحديث فقط».
جلس ميزون على أحد طرفي الطاولة بهدوء تام، وبدا عليه اللامبالاة التامة. لكن من وجهة نظر المحققين، بدا رد فعله وكأنه غطرسة وعدم احترام للسلطة.
— «مساعدك الخاص هو من عثر على جثة والد كاترينا، هل تعلم ذلك؟»
جلس ميزون باستقامة، وقال بصوت ثابت:
— «بطبيعة الحال، أنا على دراية بكل ما يحدث لمن يعملون معي، وك