كان فرنسيس يبدو في غاية الأناقة والهندام ببدلته الرسمية الصارمة اليوم. وعندما لمح المجموعة، تقدم نحوهم بـخطوات ثابتة وقاطعة، وأطلق تحية جافة ونبرة حاسمة: "مرحباً."
تسببت تلك النبرة السلطوية الآمرة في سريان قشعريرة خفيفة في جسد إيزابيلا. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتفاعل فيها مع فرنسيس خارج الأسوار الأكاديمية لقطاع البحث والتطوير، والمرة الأولى التي تسمعه يوجه إليها الحديث بهذا الأسلوب المباشر والجريء. وقبل أن يتمكن من اتخاذ خطوة أخرى للأمام، قفزت بيتاني أمامه فجأة، باسطة ذراعيها لتسد الطريق