المتأخرة... كعادتها
وجهة نظر ماريا فرناندا
عندما خرجت من غرفة تبديل الملابس، لم أعد أعرف من كانت الأكثر دهشة... هما بسبب ملابس السباحة التي ارتديتها، أم أنا بسبب قطعتي القماش الصغيرتين اللتين كانتا ترتديانهما.
كان بيكيني شيرلي بالكاد يغطي حلمتيها.
أما الجزء السفلي، فكان مرتفع القصّة إلى درجة أن نفسًا عميقًا واحدًا كان كفيلًا بكشف ما لا ينبغي أن يُكشف.
ومابل؟
كانت ترتدي مايوه قطعة واحدة.
لطالما اعتقدت أن هذا النوع أكثر احتشامًا...
إلى أن رأيت مايوهها.
كان فيه شق يمتد حتى السرة...
ويترك كل ما بينهما مكشوفًا بالكامل.