الأجزاء الحساسة... مجرد نظرة سريعة
كانت في قاع المسبح، تحاول بيأس الصعود إلى السطح.
أمسكتها بقوة وجذبتها نحوي.
كان المسبح عميقًا في المكان الذي قفزن منه، أما الجزء الضحل فكان في الجهة المقابلة.
حملتها بين ذراعي وسرت بها نحو ذلك الجانب.
كانت ذراعاها لا تزالان ملتفتين حول عنقي، وأنفاسها متسارعة، وكأنها ما زالت تبحث عن الهواء.
اللعنة...
لماذا لم أستطع التوقف عن النظر إليها؟
ولماذا كانت تنظر إليّ؟
ولماذا كنت أشعر بكل هذا الذعر؟
وأخيرًا...
أو بالأحرى لسوء حظي...
وصلت إلى حافة المسبح.
ها نحن هناك...
أنا أحملها بين ذراعي، واقفين أمام ا