إيزابيلا فيرنانديز
غرق قصر فياردي في صمت شبه خارق بعد غروب الشمس. كأن كل حجر، وكل لوحة قديمة على الجدران، وكل طية ستارة ثقيلة تحرس أسرار الليل وترفض الكشف عنها.
أصبح الهواء أكثر كثافة مع تقدم الساعات، وأصبح أخف صوت يرن عالياً جداً، كأن التعدي على ذلك الصمت جريمة. تلك المنزل، بممراته الطويلة وإضاءته الخافتة، يذكر بالقلاع المنسية في الحكايات المظلمة… وفي تلك الليلة، كنت أشعر وكأنني أميرة محبوسة، لكن ليس في انتظار منقذ.
كنت أنتظر شيئاً أخطر بكثير. كنت أنتظر هو.
لم أستطع النوم.
تحركت مرة أخرى، أحاو